أخر الاخبار

   ::   موقع الجودة الشخصية من القرآن والسنة يرحب بكم    ::   لكل المهتمين بالجودة نسعد بمشاركتكم في إثراء الموقع والمنتدى بنشر الجودة من منهجنا الاسلامي القرآن والسنة لقد وضعنا حجر الأساس ومعكم وبكم بإذن الله نشيد البنيان    ::   الموقع تحت التحديث حاليا ..

الاسرار الفعالة للقيادة الناجحة

  




الاسرار الفعالة للقيادة الناجحة

                                     
أن القيادة «ليست ميزة في شخص القائد ذاته، ولكنها محصلة لمركب معقد متفاعل من الفرد بمميزاته والمجموعة بظروفها وعلاقاتها وظروف التنظيم»
1) سمات القائد الشخصية:
بقدر ما تتوفر في القائد السمات القيادية ينجح في قيادته , ومن أهم السمات الشخصية للقائد الصدق والأمانة والمبادرة والمرونة والتوازن في كافة الأمور.
2) نمط القائد السلوكي:
 أهم الأنماط السلوكية التي يمارسها القادة (فوضوي ،اجتماعي، ديكتاتوري، قائد الفريق، متأرجح) وباستثناء القائد الفوضوي فإننا لا نستطيع الحكم على ممارسات القادة - مهما كانت سلوكياتهم - بالنجاح أو الفشل بشكل مطلق، فقد يمارس القائد ممارسة ديكتاتورية لظروف تتعلق بخطورة المهمة أو مدتها أو طبيعة العاملين، وقد يمارس دور قائد النادي الاجتماعي لنفس الأسباب.

3) تأهيل القائد:
للقيادة أدبيات ونظريات، إذا أحاط بها القائد ومارسها بوعي، انعكس ذلك على أدائه، وساهم في نجاحه، مما يؤكد على أهمية التدريب والممارسة .


4) خبرة القائد:
الخبرة مخزون من التجارب يولِّد اتجاها عاماً لدى القائد، وقناعات محددة ورؤى للتعامل مع المواقف والأشخاص؛ ولكي يستفيد القائد من خبراته بشكل فاعل ينصح بتقييدها وعرضها على من ينقدها ويمحصها، وأحياناً يكون القائد حبيساً لقناعاته غير قادر على التجديد والإبداع.

5) منح السلطة والصلاحيات للقائد:
القائد بلا صلاحيات كالفارس المُقيَّد، لا يستفاد منه الفائدة المرجوة. ولن  يستطيع  العمل بفعالية ما لم يمنح مساحة من الحرية لممارسة دوره القيادي.