أخر الاخبار

   ::   موقع الجودة الشخصية من القرآن والسنة يرحب بكم    ::   لكل المهتمين بالجودة نسعد بمشاركتكم في إثراء الموقع والمنتدى بنشر الجودة من منهجنا الاسلامي القرآن والسنة لقد وضعنا حجر الأساس ومعكم وبكم بإذن الله نشيد البنيان    ::   الموقع تحت التحديث حاليا ..

الجودة الشخصية تميز وطموح

  




 

 

الجودة الشخصية تميز وطموح

 

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا وقدوتنا محمد وعلى  آلة وصحبه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

يعد برنامج الجودة الشخصية  من أهم البرامج الأساسية للفرد والمجتمع بشكل عام وأساس

لجميع أقسام الجودة بشكل خاص

 ( الجودة التربوية , الجودة الالكترونية , التميز المؤسسي )  .

لأنه يركز على دراسة شخصية الإنسان  ويساعده  في اكتشاف ذاته وتقييم ما لديه من قدرات  ومواهب ويكشف له هل هي مفعلة بالشكل المطلوب الذي يؤهله للانطلاق نحو أهدافه , أم أن هناك قدرات ومواهب غير مفعله , كما تساعده على  تحليل الشخصية  ومدى قوتها النفسية والفكرية ،  وانسجامها الداخلي ( مع الذات ) وانسجامها الخارجي مع المجتمع والانطلاق نحو وضع استراتيجية  واضحة  ومحددة للمراجعة والتأهيل  والتقويم والتحسين المستمر ,  ووضع جدار حماية نفسية وفكرية ضد الضغوط الداخلية والخارجية،  مما يساهم في خلق بيئة تربوية محفزة للأفراد والمؤسسات  ترفع  من مستوى جودة الأداء في كافة العمليات  والمخرجات ومؤشرات الأداء.
  ومن أهم ما يميز برنامج الجودة الشخصية أن المنهج والمرجع  والمعين الاساسي للتطبيق والتعزيز  من القران الكريم والهدي النبوي لرسولنا الأمين صلوات ربي وسلامه عليه .

 

ومعنى ذلك  ان المنهج معتمد على الحقائق العلمية الثابتة  وليس النظريات العلمية  التي تتغير  أو تتبدل  والمتأمل في أبعاد الجودة الشخصية الثلاثة المتمثلة في :-

( السمات الشخصية الايجابية , والعلاقات الانسانية الجيدة , والاداء المتميز في العمل )

يجد أن الإسلام  وضع نظم دقيقيه وشاملة لتنظيم وحفظ حقوق الفرد والجماعة بتنظيم لم ترق إليه النظم الوضعية أو المبادئ الإنسانية التي وضعها البشر ، فبين كل الحقوق والواجبات وذلك في ظل العدل والمساواة ، بمبادئ وقيم ثابتة و دائمه وذلك قبل 14 قرن من الزمان .

ويمكننا القول بان الجودة الشخصية  برنامج  شامل للمراجعة والتقويم والتحسين المستمر  يبدأ بالفرد وينتهي بالجماعة ومناسب تعلمه لجميع فئات العمر  للانطلاق نحو الأفضل بإذن الله .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

بقلم الأستاذة / سهيل عطرجي